المشاكل الأسرية

أيّها المسلمون، إنَّ الله تعالى بلطيفِ حكمتِه وما أودَعَه في إبداع العالَم من عجائبِ قدرتِه خلق الإنسانَ مجبولاً إلى السّكَن والاستقرار، وطبَعَه في أصلِ خِلقته على الحاجة لذلك والاضطرار، ويسَّر له برحمتِه وفضلِه زوجًا من نفسِه ليسكنَ إليها ويرتبطَ بها؛ إذِ الإنسان لجنسِه أميَل وعليه أقبل، وَمِنْ ءايَـٰتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوٰجاً لّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَـٰتٍ لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم:21].

إقرأ المزيد...

زهد السلف

حدثنا عبد الله ، حدثنا سيار بن أبي شيبة ، حدثنا أبو هلال ، حدثنا معاوية ، يعني ابن قرة ، أن أبا الدرداء ، اشتكى فدخل عليه أصحابه فقالوا : ما تشتكي يا أبا الدرداء ؟ قال : أشتكي ذنوبي ، قالوا : فما تشتهي ؟ قال : أشتهي الجنة ، قالوا : ألا ندعو لك طبيبا ؟ قال : هو الذي أضجعني " (كتاب الزهد للإمام أحمد)

حوادث 8 ماي 1945 في سطيف(الجزائر) وناحيتها

كتب بواسطة: Super User on . Posted in الجزائر وثورتها التحريرية

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

هذا نص محاضرة ألقاها اﻷستاذ الكبير الشيخ أحمد توفيق المدني بمدينة سطيف بمناسبة ذكرى اﻷحداث الشهيرة.

أرا دوها نقمة فكانت نعمة

حوادث سطيف وناحيتها سنة 1945م

محاضرة للأستاذ أحمد توفيق المدني ألقيت في مدينة

سطيف بمناسبة الأحداث الشهيرة (السنة غير معروفة)

إن أول كلمة أقولها في هذه المحاضرة، هي تحية إجلال وإكبار، وتقديس وتمجيد، أتقدم بها مخلصاً، لأولئك الشهداء الأبرار، أصحاب الأنفس الزكية، والأرواح النورانية، أولئك الذين وقفوا موقف الرجال الأحرار، يحملون إيمانهم في قلوبهم ويتذرعون بحجة الإسلام والوطنية، ويقفون أمام عدو لدود، وغاصب زنيم، يصرخون في وجهه بكلمة الحق، ويرفعون أمام مثلثه الإجرامي راية الحرية والاستقلال، فحصدتهم نيران البنادق، وأتلفت مدمرات السماء منازلهم ومساكنهم، وأحرقت يد العدوان الاستعماري مزارعهم ومؤنهم، فتساقطوا صرعى وكانوا عشرات الآلاف رجالاً ونساء وصبياناً في سطيف، وفي قالمة، وفي خراطة، ضحية مؤامرة استعمارية دنسة، خبيثة، أرادوا بها القضاء على كل آمالنا في الحرية وأمانينا قي كسر قيود الذل والهوان، والخروج إلى عالم العزة والكرامة، إنما لا يفلح المجرم من حيث أتى، فكانت أعمالهم وبالاً عليهم، وأكلتهم النار التي أوقدوها وقضت عليهم الفتنة التي أثاروها، وربك يُمهل، ولا يُهمل "وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة. إن أخذه أليم شديد" (هود، 102.)

فما هي إلا تسعة أعوام فقط، جمع فيها الشعب قوته، ورتب فيها الشعب أمره، ووحد فيها الشعب كلمته، وانطلق مارداً جباراً كأنما هو إعصار فيه نار، وقال بلسان حاله للظالمين المستعمرين : أردتم ناراً ودماراً، فخذوا اليوم منا نارنا ودمارنا، أردتم موتاً زؤاماً، فذوقوا من أيدينا اليوم طعم الموت الزؤام، أردتم تأبيد الاستعمار، فتعلموا منا كيف نقضي القضاء المبرم على الاستعمار وما فيه من عار وشنار، وللأحرار والشهداء الأبرار عقبي الدار.

عمل المؤمن في شهر شعبان

كتب بواسطة: عبد السلام فليسي on . Posted in الأَمْكِنَةُ وَالأَزْمِنَةُ الفَاضِلَةُ

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم

ها قد مضى أيها الأحبة شهر رجب، ودخل شعبان، وفاز من فاز بالتقرب والاستعداد لرمضان، ودخل شعبان والناس عنه غافلة. ولنا مع هذا الشهر المبارك وقفات ننظر فيها حال رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال سلف الأمة، الذين أمرنا بالاقتداء بهم، مع ذكر بعض فضائله وأحكامه.

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال صلى الله عليه وسلم ((ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)) [رواه النسائي]. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان، [رواه الإمام أحمد].

High Quality Free Joomla Templates by MightyJoomla | Design Inspiration FCT